أسانيد رواية”جمهرة” ابن دُرَيْدٍ – د. محمد علي عطا

13346624_10209193508333341_7684041628349350927_n

د. محمد علي عطا

Ma.ata.2020@gmail.com

 رغم العناية الشديدة التي حظي بها معجم “جمهرة اللغة” لابن دُرَيْد(ت321هـ) فإنه لم يُخْدَم في زاويتين مهمتين: الزاوية الأولى هي التأريخ لنُسَخِه الخطية وذكر سيرتها، والزاوية الثانية هي جمع أسانيد رواته ووصلها، وقد وفَّقني الله لسد الثغرة الأولى في بحث عنونته”نُسَخ جمهرة ابن دريد على مدار التاريخ”([1])، وهذا البحث هو سد للثغرة الثانية، حيث حاولت جمع رواته من بطون كتب التراجم والبرامج، وربط هذه الأسانيد حتى تتصل بابن دريد ما أسعفتني المصادر وذكرتها تحت عنوان روايات موصولة، وما لم تسعفني المصادر في ربطه ورفعه لابن دريد ذكرته تحت عنوان روايات موقوفة.

وهذا النمط من البحث نمط مبتكر- فيما أرى- لا يلتفت له دارسو كتب الأوائل إلا لما جاء على نسخة تُستخدم في التحقيق، وسبب ذلك أنه من البَيْنِيَّات التي سقطت بين حدود العلوم، فهو ينتمي  لعلم الحديث من جهة، ولعلم اللغة والأدب من جهة أخرى.

وتأتي أهمية هذا الأمر من أنه يساعد على تتبع تداول معجم الجمهرة في حواضر العالم الإسلامي، فقد شكَّل حركة علمية لا بأس بها عبرت بغداد إلى مصر وإلى المغرب والأندلس، ومعرفة الرجال الذين عُنُوا به، وربما تفصح الأيام عن أهميات أخرى له.

أ- روايات موصولة: وقد وصل إلينا أسانيد تتصل بأحد عشر تلميذا من تلامذة ابن دريد عنه، وهم:

  1. أبو عليٍّ القاليّ(ت356هـ).
  2. جَخْجَخ، أبو الفتح عبيد الله بن أحمد(ت358هـ).
  3. أبو سعيد السِّيْرافي(ت368هـ).
  4. ابن خالَوَيْه(ت370هـ).
  5. الحسن بن بِشْر الآمدي(ت370ه).
  6. أبو عليٍّ الفارسيّ(ت377هـ).
  7. جُنَادة بن محمد بن الحسين الأَزْدِي أبو أسامة كان حيًّا(397هـ).
  8. أبو الحسن علي بن أحمد الدُّرَيْدِيّ.
  9. محمد بن أحمد الأصفهاني، أبو بكر.
  10. علي بن أحمد السَّاوي.
  11. أبو عمران موسى بن رباح بن عيسى.

وفيما يأتي جمع للطرق التي أخذت عن هؤلاء التلاميذ حسبما تيسر لي:

أولا: رواية أبي عليٍّ القاليّ(ت356هـ): أخذها عنه أبو القاسم أحمد بن أَبَان بن سيِّد(382هـ) ([2])، عنه أبو عمر يوسف بن عبد الله بن خَيْرُون السَّهْمي، عنه أبو محمد غانم بن وليد المَخْزُومِي(ت470هـ)([3])، عنه ابن أخته أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد النَّفْزِيّ (ت525هـ)([4]). عنه ابن خَيرٍ الإشبيلي(ت575هـ) ([5]).

وتوجد نسخة محفوظة في المتحف البريطاني في لندن وهي ناقصة، وبها قسم برواية أبي عليٍّ القاليّ(ت356هـ) وتختلف عن غيرها في قصر الشواهد الشعرية، وقد اعتمد عليها مع غيرها منير بعلبكي في تحقيق الجمهرة.

ثانيا: رواية جَخْجَخ (ت358هـ): رواه عنه ابنُ دِيْنَارٍ الكاتبُ؛ علي بن محمد بن عبد الرحيم بن دينار الكاتب أبو الحسين البصري الواسطي (ت409هـ)([6]).

ثالثا: رواية أبي سعيد الحسن بن عبد الله السِّيْرَافِي(ت368هـ): ووصلنا عنه من ثلاثة طرق، حيث:

1- رواه عنه أبو عبد الله محمد بن إسحاقٍ المؤدِّب، عنه أبو عبيدة صَخْر بن محمد، في غِرّة شعبان عام(377هـ). كما هو مدون بخط أبي عبيدة صخر على قطعة من الجمهرة كانت في مكتبة العلامة صدر الدين العَلَوي الحسيني البغدادي([7]).

2-رواه عنه وعن أبي عليٍّ الفارسي أيضا، أبو الحسن علي بن عيسى الرُّمَّاني(ت384هـ)([8])، وأبو أحمد عبد السلام بن الحسين القِرْمِيْسِيني الملقب بالواجكا(ت329هـ) ([9])، عنهما أبو الفتوح ثابت بن محمد الجرجاني العدوي(ت431هـ)([10])، عنه الوزير أبو بكر محمد بن هشام المُصْحَفِي(ت481هـ)،  عنه ابن خَيْر الإشبيلي(ت575هـ) ([11]).

3-ورواه عنه أبو الحُسين محمد بن عبد الواحد بن علي بن رِزْمَة(ت435هـ) ([12])، عنه ثابت بن بُنْدَار(ت498هـ)([13])، عنه أحمد بن عبد الغني بن حنيفة أبو المعالي البَاجِسْرَائي(ت563هـ) ([14])، وكان آخر من حدَّث بها عن ثابت ([15]).

وتوجد نسخة بخط محمد بن ميكائيل أحمد الموصلي، كتبت سنة(644هـ)، في ثلاثة أجزاء والقسم الثاني والثالث منها برواية أبي سعيد السِّيْرَافي(ت368هـ) وله عليها تعليقات، محفوظة في ليدن واعتمد عليها رمزي البعلبكي في تحقيقه.

رابعا: رواية ابن خَالَوَيْه (ت370هـ): وهو أكثر تلاميذ ابن دريد نشرا لهذا الكتاب كما يبدو، فقد رواه عنه عدة، حيث:

1-أخذه عنه أبو محمد عبد الله والد أبي العلاء المعري، عنه أبو العلاء المعري(ت449هـ) ([16]).

وتوجد نسخة في المكتبة الآصفية كتبت(1078هـ) منسوخة من نسخة مقروءة على ابن خالويه وأبي العلاء المعري، ولهما حواش عليها وفيها زيادة في الشواهد الشعرية، وقد اعتمد عليها مع غيرها منير بعلبكي في تحقيق الجمهرة.

2- وقرأه عليه أبو النَّمِر أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس الطَّرَابُلْسي اللُّغوي (كان حيًّا 413هـ)، قرأها عليه بحلب سنة(370هـ)؛ أي في نفس سنة وفاة ابن خالويه، وقد شاهد ابن العَديم(ت660هـ) قراءته على أصل ابن خالويه بخطِّه([17])،  وكان عند السيوطي(ت911هـ) نسخة من الجمهرة بخط أبي النمر هذا، وكان عليها حواش من استدراك ابن خالويه على مواضع منها ونبَّه على تصحيفات([18])،  وقد وصل إلينا نسخة لعلها منقولة عنها وهي النسخة الآصفية التي اعتمد عليها بعلبكي في تحقيقه مع غيره، حيث نقلت تعليقات بخط ابن خالويه.

3- وقرأه عليه أيضا إسحاق بن عمَّار بن جُشِّ بن محمد بن جُشّ: أبو يعقوب الأزدي المُهَلَّبِي، شيخ المِصِّيْصَة وأميرها، وقد شاهد ابن العَدِيم(ت660هـ) سماعه وسماع ولده محمد بن إسحاق على نسخة أبي عبد الله بن خالويه من الجمهرة  في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة([19]).

4-ومحمد بن إسحاق بن عمَّار بن جُشٍّ، شاهد ابن العديم(ت660هـ) سماعه وسماع أبيه إسحاق على نسخة أبي عبد الله بن خالويه من الجمهرة في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة([20]) كما مرَّ.

5- وأبو صالح بن نَانَا السَّدِيد (كان حيًّا371هـ) كاتب الأمير أبي المعالي شريف بن سيف الدولة بحلب وكان يتولى أمر مملكته بعد موت أبيه ويحل منه محل الوزارة، رأى ابن العَديم(ت660هـ) قراءته بخطه على أبي الحسين بن خالويه في كتاب الجمهرة ([21]).

خامسا: رواية الحسن بن بِشْرٍ الآمِدِي(ت370هـ): عنه وعن أبي عليٍّ الفارسي، أبو الحسن محمد بن يحيى الزَّعْفَرَاني(ت437هـ)، عنه محمد بن عبد الله بن شَاهُويه أبو الحسين([22]).

سادسا: رواية أبي علي الفارسي(ت377هـ): ورويت عنه من طريقين، حيث:

1-رواها عنه وعن الحسن بن بِشْرٍ الآمِدِي،  أبو الحسن محمد بن يحيى الزَّعْفَرَاني(ت437هـ)، وعنه محمد بن عبد الله بن شَاهُويه أبو الحسين ([23]).

2- رواها عنه وعن السِّيْرافي، أبو الحسن علي بن عيسى الرُّمَّاني(ت384هـ)، وأبو أحمد عبد السلام بن الحسين القِرْمِيْسِيْني الملقب بالواجكا(ت329هـ)، عنهما أبو الفتوح ثابت بن محمد الجرجاني(ت431هـ)، عنه أبو بكر المُصْحَفِي(ت481هـ)، عنه ابن خَيْر الإشبيلي(ت575هـ)([24]).

سابعا: رواية جُنَادة بن محمد بن الحسين الأزْدِي أبو أسامة كان حيًّا(397هـ): وعنه أبو سهل محمد بن عليٍّ الهَرَوِيُّ(ت433هـ)، رئيس المؤذِّنين بجامع عمرو بن العاص وصاحب كتاب “إسفار الفصيح” و”التلويح في شرح الفصيح”، و”أسماء الأسد”، و”أسماء السيف”، وكتب له إجازة على ظهر قطعة من الجمهرة كان يحتفظ بها العلامة صدر الدين العَلوي البغدادي([25]).

ثامنا: رواية أبي الحسن علي بن أحمد الدُّرَيْدي: ورواه عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن فَادِم، سمعه منه ببغداد في الجانب الشَّرقي بباب الطاق بمربَّعة أبي عبيد الله([26])، عنه هشام بن محمد بن هشام، ابن المُصْحَفِيّ(ت440هـ)([27])، عنه ابنه الوزير أبو بكر محمد بن هشام بن محمد بن هشام ابن المُصْحَفِي(ت481هـ)([28])، عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن مَعْمَر المَذْحِجِيّ المالِقِي(ت537هـ)([29]) ، عنه ابن خَيْر الإشبيلي(ت575هـ) ([30]).

 تاسعا: رواية محمد بن أحمد الأصفهاني أبو بكر: ورواه عنه ابن فارس؛ أحمد بن فارس بن زكريا أبو الحسن(ت395هـ)، صاحب “مقاييس اللغة”([31]).

عاشرا: علي بن أحمد السَّاوي: رواه عنه ابن فارس؛ أحمد بن فارس بن زكريا أبو الحسن(ت395هـ) صاحب “مقاييس اللغة”([32]).

حادي عشر: أبو عمران موسى بن رباح بن عيسى: عنه أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن خُرَّزَاذ النَّجِيْرَمِيّ(ت423هـ)([33])، قرأه عليه من نسخة بخط أبي عليٍّ القاليِّ في شهور سنة خمس وسبعين وثلاثمائة بمصر في القَرَافَة، كما على طُرَّة إحدى النسخ المستخدمة في تحقيق بعلبكي للجمهرة. وسمعها على الشيخ أبي يعقوب بن خرَّزاذ النَّجِيْرَمِيّ(ت423هـ) مجموعة بقراءة قاضي تِنِّيْس أبي الحسين عبد الوهاب بن علي بن أحمد السِّيْرافي(ت428هـ) وذلك يوم الأربعاء التاسع من شعبان سنة(418هـ)، كما هو مدون على المجلد الذي كان يمتلكه العلامة صدر الدين الحسيني العلوي البغدادي([34])، وهم:

1-أبو محمد حمزة بن علي الزبيري.

2-وأبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلي السِّجِسْتَاني(ت444هـ).

3-وأبو محمد عبد الله بن علي بن سعيد النَّجِيْرَمِيّ.

4-وأبو القاسم عبد السلام بن إسماعيل الهلالي.

5-وولده محمد بن عبد السلام بن إسماعيل الهلالي.

6-وأبو أحمد عبد السلام بن عبد الله بن قَمْصَة.

7-وعلي بن بَقَاء الورَّاق(ت451هـ).

ب – قراءات وسماعات موقوفة:

– قرأه ابن العميد (ت367هـ) على المتنبي(ت354هـ)؛ حيث كان يدخله في دسْتِهِ ويجلس بين يديه يقرؤه عليه([35])، وفي تلمذة المتنبي لابن دريد شك([36]).

-قرأ قطعة منه أبو عبيدة صخر بن محمد، على أبي عبد الله محمد بن إسحاق الورَّاق المؤدِّب، وسمع قراءته كل من: أبو منصور الحاتمي وأبو نصر الطلابي، كل ذلك كان عام (377ه) كما هو مدون على القطعة التي كان يملكها العلامة صدر الدين العلوي الحسيني البغدادي([37]). ولا يستبعد أن يكون المؤدِّب هذا من تلاميذ ابن دريد ولكني لم أجد له ترجمة ولا ذكرا في تلاميذ ابن دريد.

-وقرأها إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن الأَنْماطي(ت619هـ)([38]) على التَّاج الكِنْدِي، أبو اليُمْن زيد بن الحسين(ت613هـ)([39])، وسمعها السَّنْهُوري (ت620ه) أبو إسحاق إبراهيم بن خلف بن منصور الغسَّاني، وتصحف على سماعه موضع، فقد أورد ابن المستوفي(ت637هـ) أن السنهوري ذكر في مجلس جمعه به أن أبا بكر محمد بن الحسن بن دريد ، ذكر في جمهرته:”إن إلياس – صلى الله عليه وسلم – لم يكن نبيًّا”. فقال له ابن المستوفي: هذا – والله – غريبٌ، إن ابن دريد إذا ذكر تفسير لفظة  غريبة من الكتاب العزيز حاكيها عن مفسرها، عقب ذلك بقوله: “والله أعلم بكتابه”. ونحوه؛ تحرُّزا منه. والله – تعالى – يقول: “وإن إلياس لمن المرسلين”؟! فقال: أنا سمعت إسماعيل الأنماطي يقرأ ذلك في ” الجمهرة ” على التَّاج الكِنْدي. فقال له ابن المستوفي: هذا وهمٌ منك وغلطٌ. فأقام على ما ذكره. فقال له: اكتب خطَّك بذلك، فكتبه، وقال: إذا وصلت إلى دمشق أخذت خطهما بذلك. ثم سافر وعاد إلى إربل، ولم يعد إلى الاجتماع بابن المستوفي مرة أخرى([40]).

-وقرأه طلحة بن مُظَفَّر بن غانم بن محمد العَلْثِيّ، تقيُّ الدين أبو محمد(ت593هـ) على ابن العَصَّار؛ علي بن عبد الرحيم بن الحسن السُّلَمي الرَّقِّي، مهذَّب الدِّين(ت576هـ)، ومن حسن قراءته وسرعتها ظنَّه حافظًا لها([41]).

       هذه هي الأسانيد المرفوعة والموقوفة ومنها يتبين البلدان التي دخلها هذا الكتاب، والعقول التي درسته ووعته، والرواة التي نقلته، وآخر هذه الأسانيد توقف عند ابن خير الإشبيلي(ت575هـ)، كما نلاحظ أن كتاب “الجمهرة” لم ينتقل إلى المغرب عن طريق أبي علي القالي(ت356هـ) وحده، ولكن أيضا عن طريق المغاربة الذين رحلوا للشرق وأخذوا عن أبي سعيد السِّيْرافي(ت368هـ)، وأبي علي الفارسي(ت377هـ)، وأبي الحسن علي بن أحمد الدُّرَيْدي.

_____________________________

هوامش البحث:

([1])  نشر على موقع (حماسة) على الرابط (http://www.hamassa.com/2016/08/31/%D9%86%D9%8F%D8%B3%D9%/).

([2])  إنباه الرواة على أنباه النحاة، للقفطي، (1/65-66)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي، القاهرة، ومؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط1، 1406هـ/ 1982م، ونص على روايته عن أبي علي القالي.

([3])  جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس، الحميدي،  (ص478-479)، تحقيق بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، 2008م،  ونص على روايته عن ابن خيرون.

([4])  الصلة لابن بشكوال، (3/842)، تحقيق إبراهيم الأبياري، دار الكتاب المصري ، القاهرة، ودار الكتاب اللبناني، بيروت, ط1، 1989م.

([5])  انظر فهرسة ابن خير الإشبيلي، (ص312)، تحقيق محمد فؤاد منصور، دار الكتب العلمية، بيروت، 1998م، وبهذا السند نفسه أُخد كتاب الملاحن، انظر للباحث”الدورة التراثية لكتاب الملاحن”.

([6])  انظر الوافي بالوفيات، لخليل بن أيبك الصفدي، (22/43). تحقيق أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى،  دار إحياء التراث، بيروت، 2000م

([7])  انظر مقدمة تحقيق الجمهرة، (ص18-19)، مطبعة مجلس المعارف، حيدر آباد، الدكن، الهند، ط1، 1344ه.

([8])  انظر سير أعلام النبلاء، للذهبي، تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرين، (16/533) ، مؤسسة الرسالة، ط3، 1985م. وكان من تلامذة ابن دريد ويروي عنه مباشرة، فما أدري لمَ لم يأخذ الجمهرة عنه بعلوٍّ، وقد أخذه أيضا بدنوٍّ عن أبي علي الفارسي كما سيأتي.

([9])  انظر الوافي بالوفيات، (18/255)، وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للسيوطي، (2/95)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، لبنان، ونُصَّ فيهما على روايته عن السيرافي وأبي علي الفارسي.

([10]) إنباه الرواة على أنباه النحاة، للقفطي، (1/298-299). ونص فيه على روايته عن أبي أحمد القِرْمِيْسِيْنِي.

([11])  انظر فهرس ابن خير، (ص312). وفهرس الفهارس والأثبات للكتاني، (2/573)، تحقيق إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط2، 1982م.

([12])  انظر سير أعلام النبلاء، (17/514-515)، ونص فيه على روايته عن السيرافي.

([13])  انظر سير أعلام النبلاء، (19-204)، وليس فيه النص على ابن رِزْمة ولا الباجِسْرَائي.

([14])  انظر سير أعلام النبلاء، (20/472)، ونص فيه على سماعه من ثابت بن بندار.

([15])  انظر التقييد لمعرفة رواة الأسانيد، لابن عبد الغني، (1/ 149)، تحقيق كمال يوسف الحوت، دار الكتب العلمية، بيروت، 1408هـ، والوافي بالوفيات، (7/47).

([16])  انظر بغية الطلب في تاريخ حلب، لابن  العديم، (ص875)، تحقيق سهيل زكار، دار الفكر.

([17])  انظر بغية الطلب، (ص1154)، وانظر أيضا بغية الوعاة للسيوطي، (1/323).

([18])  في المزهر في علوم اللغة وأنواعها، للسيوطي، (1/73)، تحقيق فؤاد علي منصور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1998م.

([19])  انظر بغية الطلب، (ص1490).

([20])  انظر السابق،(ص1490).

([21])  انظر السابق، (ص4486).

([22])  انظر بغية الوعاة، (1/129).

([23])  انظر السابق، (1/129).

([24])  انظر فهرس ابن خير، (ص312).

([25])  انظر مقدمة تحقيق الجمهرة، (ص18-19)، الطبعة الهندية.

([26])  انظر ذيل تاريخ بغداد، لابن النجار، (3/136)، تحقيق مصطفى عبد القادر، دار الكتب العلمية، بيروت.

([27])  انظر الصلة لابن بشكوال، (3/932)، وفيه النص على رواية ابنه عنه.

([28])  انظر فهرس الفهارس والأثبات للكتاني، (2/573).

([29])  انظر المعجم في أصحاب القاضي الصدفي، للقضاعي، (ص137)، دار صادر، بيروت، 1985م، ونص فيه على روايته عن أبي بكر ابن المصحفي.

([30])  انظر فهرسة ابن خير الإشبيلي، (ص312).

([31])  مقاييس اللغة، لابن فارس، (1/5)، تحقيق عبد السلام هارون، دار الفكر، 1979م.

([32])  السابق، الصفحة نفسها.

([33])  انظر ترجمته في إنباه الرواة، (4/73)، وبغية الوعاة، (2/364).

([34])  انظر مقدمة تحقيق الجمهرة، (ص18-19)، الطبعة الهندية.

([35])  انظر بغية الطلب، (ص659).

([36])  انظر المجتنى، لابن دريد، (ص26). تحقيق الدكتور محمد أحمد الدالي، الجفَّان والجابي للطباعة والنشر، قبرص، ط1، 1997م.

([37])  انظر مقدمة تحقيق الجمهرة، (ص18-19)، الطبعة الهندية.

([38])  انظر سير أعلام النبلاء، (23/173).

([39])  انظر سير أعلام النبلاء، (22/34)، وفيه نص على رواية ابن الأنماطي عنه.

ورغم أن السند هنا موقوف فإن سند رواية كتاب الفوائد والأخبار لابن دريد ربما يقرِّب رفعه؛ حيث إن راويه هو أبو بكر محمد، ابن الحافظ أبي طاهر إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن الأنماطي المذكور هنا، ورواه عن أبي المحاسن محمد بن السيد بن فارس الأنصاري(ت529هـ)، إجازة عن القاضي المنتجب أبي المعالي محمد بن يحيى بن علي القرشي(ت537هـ)، عن القاضي أبي القاسم عبد المحسن بن عثمان بن غانم التِّنِّيْسي، عن أبي بكر أحمد بن عبيد الله بن محمد بن إسحاق(ت451هـ)، عن أبي مسلم محمد بن أحمد بن علي البغدادي الكاتب(ت399هـ)، عن أبي بكر بن دريد(ت321هـ). انظر مقدمة تحقيق الفوائد والأخبار، (ص12، 13)، تحقيق إبراهيم صالح، دار البشائر، ط1، 2001م.

([40])  انظر تاريخ إربل، لابن المستوفي، (1/258)، تحقيق سامي الصقار، دار الرشيد، العراق ،1980م.

قلت: قد راجعت الجمهرة من أجل ذلك فوجدت فيها ما يؤيد كلام السنهوري؛ حيث قال ابن دريد في الجمهرة (ص238):” فأما تسميتهم إلْيَاس فهو اسم نبي، زعموا، واللّه أعلم”. ولكنه قال في موضع آخر (ص269):” وذو الكِفْل: إلياس النبي عليه السلام”.

([41])  انظر ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب الحنبلي، (2/430)، تحقيق د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، مكتبة العبيكان،  2005م. وفيه تصحف ابن العصَّار إلى ابن القصَّار كما نبَّه محققه. وانظر بغية الوعاة، (2/175).

التعليقات مغلقة.