في ذكرى أبي همام (1945 – 2014)

في ذكرى أبي همام  ..الشاعر العالم الأديب

(1945م – 2015م)

في السادس عشر من ديسمبر عام 2015 طوى الزمان صفحة من صفحات الأدب، وغاب عن ضوء الشمس هامة ناطحت السحاب بعلمها وفاقت الثريا بفضلها، غاب الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم صاحب الشعر الرصين والصوت الجميل والفكاهة الظريفة، واحتفاء بذكراه نقدم له ملفا نبدؤه بهذه القصيدة التي كتبها وهو في السنة الأولى بدار العلوم

2 تعليقان

  1. في ذكرى أستاذنا الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم ( رحمه الله ) الذي جمع بين فخامة اللفظ وسبك العبارة وشاعرية الكلمة ،فكان يطوف بنا بين العصور الأدبية راسما ملامحها فتتشكل في مخيلتنا وتتشربها أحاسيسنا، فنتمثله في أحاديثنا، وكان يشجعني ويدفعنا للقراءة دفعا ففي يوم استشعر حسي الإيماني من خلال مقالاتي التي كنت أنشرها حينئذ فقال لي:اقرأ الحسين شهيدا للعقاد.
    رحم الله أستاذنا وجزاه عنا خير الجزاء .

  2. الأستاذ والتلميذ :

    من فاته عصر العقاد ولحق بأبي همام فتنسم منه عبق الشعر ، واستمع منه إلى أريج اللغة وشاعريتها فقد لحق بعصرين وعاش مشهدين: الأستاذ في علوه وأبهته وقوة تأثيره وشموخه ، والتلميذ في اعتزازه ووفائه وأدبه الجم في الحديث عن أستاذه، فجزاك الله عنا خيراً يا أبا همام ورحمك الله رحمة واسعة علمتنا معنى الأستاذ ، وماينبغي أن يكون عليه ، والتلميذ ومايجب أن يتحلى به نحو أستاذه حتى ولو فاقت مكانته مكانة أستاذه.

التعليقات غير مفعلة.