الشاعر فوزي العنتيل (1924 – 1981)

فوزي العنتيل

3245

(1342-1401هـ = 1924-1981م)

محمد فوزي بن فهمي أحمد العنتيل.
ولد في قرية علوان (محافظة أسيوط)، وتوفي في القاهرة، ودفن في قريته.
عاش في مصر، وإيرلنده والمجر، ونيجيريا، وزار عددًا من البلاد الأوربية، ومعظم الأقطار العربية.
حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، والتحق بالتعليم الأولي ثم بمعهد أسيوط الديني، وحصل فيه على شهادة الثانوية الأزهرية (1946)، ثم التحق بكلية دار العلوم، وتخرج فيها (1951)، ثم بمعهد التربية العالي للمعلمين، وحصل فيه على دبلوم التربية وعلم النفس (1952)، ثم نال شهادة في الفولكلور من الجامعة القومية بدبلن في إيرلنده (1961).
عمل بالتدريس في مصر، ثم انتقل إلى المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية (1956) سكرتيرًا للجنة الشعر، وتدرج في وظائف المجلس حتى وصل إلى درجة مدير عام الشؤون الفنية، ثمّ انتدب لوظيفة مدير عام تحقيق التراث في الهيئة المصرية العامة للكتاب، وظل بها مدة عامين، حيث وافاه الأجل، هذا وقد انتدب أثناء عمله بالمجلس للعمل أستاذًا بجامعة أبيدجان بنيجيريا، ولظروفه الصحية لم يمكث أكثر من عام، فعاد (1972)، وكذلك انتدب للعمل أستاذًا زائرًا بكلية الآداب بجامعة بودابست بالمجر.
كان عضو لجنة الشعر ولجنة الدراسات الأدبية بالمجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وعضو اتحاد الكتاب، وعضو مجلس تحرير مجلة الثقافة، ورئيس المكتب التنفيذي لمشروع المكتبة العربية، وعضو لجنة التراث بالهيئة المصرية العامة للكتاب، وسكرتير لجنة الفنون الشعبية.

الإنتاج الشعري:
– صدر له الدواوين التالية: «عبير الأرض» – دار الفكر العربي – القاهرة 1956، وأعادت طبعه الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1975، و«رحلة في أعماق الكلمات» – دار المعارف – القاهرة 1980، «الأعمال الكاملة»، فوزي العنتيل – في مجلدين – الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1995، ويضم المجلد الأول ديوانيه، والمجلد الثاني يضم الشعر المترجم، وله ديوان بعنوان «الجنة الضائعة» مخطوط في مئة ورقة، أثبت عليه الشاعر بنفسه تاريخ: 1950 – 1951 بحوزة أسرته.

الأعمال الأخرى:
– له مسرحيتان مترجمتان من الأدب الإيرلندي هما: «المحراث والنجوم» و«ورود حمراء من أجلي»، وعدد من الكتب المطبوعة منها: « الفلكلور ما هو؟» – دار المعارف – مصر 1965، وله طبعة عن دار نهضة مصر – 1977، و«التربية عند العرب: مظاهرها – اتجاهاتها» – الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1966، و«الحرية والحب» – المؤسسة العامة للتأليف والنشر – القاهرة 1968، و«عالم الحكاية الشعبية» – دار المريخ للنشر – الرياض 1983، وحقق جزءًا من «نهاية الأرب» الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1985، «بين الفلكلور والثقافة الشعبية» – الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1987.
شاعر مجدد، ينتمي شعره إلى مدرسة الشعر التفعيلي الحر، مع التنويع بين توزيع القافية عبر الأسطر الشعرية، أو التحرر منها تمامًا، أو اللجوء لنظام المقطوعات، ويبدو في دواوينه ارتباطه بالقرية وبالطبيعة، واهتمامه بالطابع الإنساني العام والتعبير عن المشاعر الإنسانية، والميل نحو الرمز والعمق الدلالي، والتكثيف واختزال القصيدة، وتقسيمها إلى مقاطع: إما باستخدام الأرقام، أو الفواصل النجمية.
في بعض قصائده اتكاء على التراث والتناص معه بمستوياته النصوصية الشعرية المتنوعة.
أقيم له في قريته حفل تأبين حضره لفيف من الشعراء والأدباء، وأُلقي فيه عديد من قصائد الرثاء والكلمات.
مصادر الدراسة:
1 – حمدي فتوح والي: فوزي العنتيل حياته وأدبه – رسالة ماجستير – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة – 1993.
2 – عبدالحليم أحمد سلطان: العنتيل شاعرًا – رسالة ماجستير – جامعة الأزهر – كلية اللغة العربية بأسيوط (د.ت).
4 – مصطفى نجيب: موسوعة أعلام مصر في القرن العشرين – وكالة أنباء الشرق الأوسط – القاهرة 1996.
مراجع للاستزادة:
1 – عبدالله شرف: شعراء مصر (1900 – 1990) -المطبعة العربية الحديثة – القاهرة 1993.
2 – محمد مندور: عبير الأرض في قافلة الشعر الحديث (مقدمة ديوان عبير الأرض) – دار الفكر العربي – القاهرة – 1956 ، والهيئة المصرية العامة للكتاب – 1975.

                      (نقلا عن معجم البابطين لشعراء العربية في القرن العشرين)

التعليقات مغلقة.