قصيدةٌ في رثاءِ دِيْكٍ لأبي الفرج الأصبهاني.. تحقيقًا ودراسةً – د. محمد علي عطا

د. محمد علي عطاد. محمد علي عطا

Ma.ata.2020@gmail.com

أيام كانت الخلافة الإسلامية قائمة، ومرهوبة الجانب، والمنافسة تحت مظلتها إسلامية إسلامية بين الدويلات التي شكلت حركة تدافع في العصر العباسي الثاني، عاش غالب الأدباء ملتصقين بالسلطة في رفاهية وبُلَهْنيةٍ من العيش، حتى وصل حال الرفاهية إلى أن يتعب أحدهم نفسه ويكد حرفه ويصرف لب مشاعره في رثاء ديك، كما في القصيدة التي يعالجها هذا البحث.

مصادر القصيدة: كانت هذه القصيدة ضمن برنامج ابن خَير الإشبيلي(ت575هـ) كما ذكر في فهرسته([1])، وورد غالبها أو أبيات منها في: فلك المعاني لابن الهَبَّارية(509هـ)([2])، ومباهج الفكر للوطواط الدمشقي(ت718هـ)([3])، ونهاية الأرب للنويري(ت733هـ)([4])، وعيون التواريخ لابن شاكر الكتبي(ت764هـ)([5])، والوافي بالوفيات للصفدي(ت764هـ)([6])، وحياة الحيوان الكبرى للدُّميري(ت808هـ)، وفيه البيتان30، 31 فقط، وتاريخ دول الأعيان لابن أبي عذيبة(ت856هـ) ([7])، والوديك في فضل الديك للسيوطي(ت911هـ) ([8]).

تحقيق نسبتها: يتعاور نسبة هذه القصيدة أديبان، هما :

– أبو الفرج الأصبهاني(ت356هـ) صاحب الكتاب الشهير”الأغاني”، ونسبها له من المصادر السابقة: فلك المعاني لابن الهَبَّارية(509هـ) ، ومباهج الفكر للوطواط الدمشقي(ت718هـ)، ونهاية الأرب للنويري(ت733هـ)، وعيون التواريخ لابن شاكر الكتبي(ت764هـ)، وحياة الحيوان الكبرى للدُّميري(ت808هـ). وكلهم اشتركوا في تبديل اسم جده من الحسين، إلى الحسن.

– وابن زُرَيق البغدادي(ت420هـ) صاحب القصيدة الفريدة ذائعة الصيت السيارة:

لا تعذليه فإنَّ اللومَ يُوجِعُهُ…قدْ قلتِ صِدقًا ولكنْ ليسَ يسمَعُهُ

ونسبها له من المصادر السابقة كل من: الوافي بالوفيات للصفدي(ت764هـ)، وتاريخ دول الأعيان لابن أبي عذيبة(ت856هـ) ، والوديك في فضل الديك للسيوطي(ت911هـ).

والراجح عندي أنها لأبي الفرج الأصبهاني(ت356هـ)؛ لأن ابن خَير الإشبيلي(ت575هـ)  رواها في الفهرست عن أبي الفرج، وسرد سنده إليها من طريقين، وهو سند متصل رجاله أهل علم وأدب، بينما لم يذكر مصدر آخر نسبتها لابن زُرَيق بسند متصل.

التحقيق السابق للقصيدة:

في بحث”الديك في الأدب العربي مدخل معرفي” لمحمد أحمد أبو زبيد، إربد، الأردن، المجلة الثقافية، العدد 58، ذو الحجة-فبراير، 2003م، (ص81-78)، لم يتعرض لذكر هذه القصيدة، بينما عولجت مرتين في بحثين؛ هما:

-بحث”رثاء الديك من نوادر القصيد لأبي الفرج الأصبهاني الطير والحيوان في الشعر العربي”، محمد خير الشيخ يوسف، مجلة نهج الإسلام، وزارة الأوقاف السورية، المجلد17، عدد64، 1996م، (ص90-99)، ولم أوفق في الحصول عليه.

-وبحث”قصيدة في رثاء الديك لأبي فرج الأصبهاني”، جليل إبراهيم العطية، مجلة العرب، السعودية، المجلد47، العدد7، 8، يناير، صفر، 2012م، (ص492-479)، ولم يرد فيها أي ذكر لبحث محمد خير؛ بسبب القطيعة المعرفية بين أقطار العالم العربي.

وقد اعتمدت على الأخير منهما إلى جانب مصادر أخرى، ويلاحظ على تحقيق الدكتور جليل العطية أنه وقع في عدة ملاحظات، منها:

– لم يذكر سبب ترجيحه نسبة القصيدة لأبي الفرج دون ابن زُرَيق.

– تصحيفات وتحريفات: مثل قول الشاعر:”تشت كل فريق” جاء عنده: “تسب كل فريق”. وقول الشاعر:”وطريفة وتليدة”، جاء عنده:”ظريفة”، وأثبت الشطر الأول من البيت الثامن مكسور الوزن؛ حيث أثبته:” أَلْقَى عَلِيْهِ الدَّهْرُ مِنْهُ كَلكلا”، بدل “كلاكلا”. وتحرفت كلمة “الجاوي” في البيت23 إلى “الحادي”، وتحرفت كلمة”فنيق” في البيت28 إلى “فتيق”.

– إسقاط أبيات: فعدد أبيات القصيدة عنده واحد وأربعون بيتا، بينما عدد أبياتها في هذا التحقيق ثلاثة وأربعون بيتا؛ حيث أسقط البيت العاشر:

غَلَبَتْ صُرُوْفُ الدَّهْرِ فِيْهِ مَحَالَتِي       إِنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ غَيْرُ مُطِيْقِ

وقد تفرد به الكتبي، ولم يورده الدكتور جليل العطية رغم أنه قابل نصه على الكتبي كما ذكر.

وأسقط أيضا البيت32:

صُنْعٌ يَدُلُّ عَلَى حَقِيْقَةِ صَانِعٍ   لِلْخَلْقِ طُرًّا لَيْسَ بِالمَخْلُوْقِ

وقد تفرد به مباهج الفكر للوطواط، وعيون التواريخ لابن شاكر، ولم يذكره الدكتور جليل العطية في متن القصيدة، رغم أنه ذكره في التخريج(ص489) وذكر أنه تفرد به مباهج الفكر، وهذا ليس صحيحا فقد ورد أيضا في عيون التواريخ وكان من مصادره التي اعتمد عليها في تحقيقه.

جماليات القصيدة: قال ابن شاكر الكتبي:”وقد كتبت القصيدة بأسرها؛ لجودة وصفها، وإحكام رصفها، فإنها عذبة الألفاظ، بديعة المعاني، مطردة الأجزاء، متسقة القوافي”.

والقصيدة جميلة ذات شاعرية عالية وتحتوي على أوصاف حسية رائعة لألوان الديك، وتركيب البيضة، وتوغلت من الأوصاف الحسية إلى الأوصاف المعنوية للديك من شمائل حلوة وحسن عشرة، ويظهر فيها صدق شعور الشاعر بالفجيعة والفقد، ولم يظهر لي ما يثبت أن الديك رمز لأمر آخر يريده الشاعر، بل محور القصيدة ديك حقيقي.

غير أن بها بعض المبالغة، مثل قوله:

غَلَبَتْ صُرُوْفُ الدَّهْرِ فِيْهِ مَحَالَتِي       إِنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ غَيْرُ مُطِيْقِ

وقوله:

فَتَأَسُّفِي أَبَـــــــدًا عَلَيْكَ مُوَاصَلٌ          بِسَوَادِ لَيْلٍ أَوْ بَيَاضِ شُرُوْقِ

وَإِذَا أَفَاقَ ذَوُو المَصَائِبِ سَلْوَةً وَتَأَسِّيًا أَمْسَيْتُ غَيْرَ مُفِيْقِ

ملاحظة في القافية: جاءت القصيدة كلها على روي القاف المكسورة، ولكن هناك بيت لا يستقيم على الروي إلا بتأويل وهو البيت26:

نايٌ رَقِيْقٌ نَاعِمٌ قرَّتْ بِهِ              نَغَمٌ  تُؤَلِّفُهُ مِنَ المُوْسِيْقي

فالموسيقي بكسر القاف وبياء النسبة، على تقدير: نغم تؤلفه من النغم الموسيقي، وبغير هذا التأويل يكون بالبيت إقواء، وهو من عيوب القافية.

منهجي في التحقيق:

  • نسخت القصيدة من عيون التواريخ.
  • ضبطتها ضبطا كاملا إعرابا وبنية.
  • قابلتها على المصادر السابقة إما مباشرة أو بواسطة كما ذكرت سابقا.
  • عند الاختلاف في لفظة بين المصادر أثبت الأليق بالسياق والأعلى في الشاعرية؛ لأنه يصعب معرفة اللفظة التي اختارها الشاعر نفسه.
  • أثبت الفروق المهمة في الهامش.
  • عرفت بالكلمات الغريبة.
  • قدمت لها بالدراسة السابقة.

النص المحقق:

قال أبو الفرج الأصبهاني(ت356هـ):    (من الكامل)

1. خَطْبٌ طُرِقْتُ بِهِ أَمَرَّ طُرُوقِ فَظُّ الحُلُوْلِ عَلَيَّ غَيْرُ شَفِيقِ
2. فَكَأَنَّمَا نُوَبُ الزَّمَانِ مُحِيْطَةٌ بِيَ رَاصِدَاتٌ لِيْ بِكُلِّ طَرِيْقِ
3. هَلْ مُسْتَجَارٌ مِنْ فَظَاظَةِ جَوْرِهَا أَمْ هَلْ أَسِيْرُ صُرُوْفِهَا بِطَلِيْقِ([9])
4. حَتَّى مَتَى تُنْحِي عَلَيَّ بِخَطْبِهَا([10]) وَتَغُصُّنِي فَجَعَاتُهَا بِالرِّيْقِ([11])
5. ذَهَبَتْ بِكُلِّ مُوَافِقٍ([12]) وَمُرَافِقٍ وَمُنَاسِبٍ وَمُصَاحِبٍ وَصَدِيْقِ([13])
6. وَطَرِيْفَةٍ([14]) وَتَلِيْدَةٍ وَجَبِيْرَةٍ([15]) ضُنَّتْ([16]) وَرُكْنٍ لِلزَّمَانِ وَثِيْقِ([17])
7. حَتَّى بِدِيْكٍ كُنْتُ آلَفُ قُرْبَهُ (حَسَنٍ إِليَّ مِنَ) ([18]) الدِّيُوْكِ رَشِيْقِ
8. أَلْقَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ مِنْهُ كَلَاكِلاً([19]) تُفْنِي الوَرَى وتُشِتُّ([20]) كُلَّ فَرِيْقِ
9. وَرَمَاهُ مِنْهُ بِحَدِّ سَهْمٍ شَائِكٍ([21]) لِذَخَائِرِ المُسْتَظْهِرِيْنَ عَلُوْقِ
10. غَلَبَتْ صُرُوْفُ الدَّهْرِ فِيْهِ مَحَالَتِي([22]) إِنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ غَيْرُ مُطِيْقِ([23])
11. حُزْنِي عَلَيْهِ دَائِمٌ([24]) مَا غَرَّدَتْ وُرْقُ الحَمَامِ ضُحًى بِذَرْوَةِ نِيْقِ([25])
12. أَرَبِيْبَ([26]) مَنْزِلِنَا وَنَشْوَ([27]) حُجُوْرِنَا([28]) وَغَذِيَّ أَيْدِيْنَا نِدَاءَ مَشُوْقِ
13. لَهْفِي عَلَيْكَ أَبَا النَّذِيْرِ([29]) لَوْ انَّهُ دَفَعَ المَنَايَا عَنْكَ لَهْفُ شَفِيْقِ([30])
14. وَعَلَى شَمَائِلِكَ اللَّوَاتِي مَا نَمَتْ حَتَّى ذَوَتْ مِنْ بَعْدِ حُسْنِ سُمُوْقِ([31])
15. لَمَّا يَفَعْتَ([32]) وَصِرْتَ عِلْقَ مَضِنَّةٍ وَنَشَأْتَ نَشْءَ المُقْبِلِ المَوْمُوقِ([33])
16. وَتَكَامَلَتْ حُلَلُ([34]) الجَمَالِ بِأَسْرِهَا لَكَ مِنْ (جَلِيْلٍ وَاضِحٍ وَدَقِيْقِ) ([35])
17. (وَكُسِيْتَ([36]) كَالطَّاوُوسِ رِيْشًا لَامِعًا مُتَلَأْلِئًا ذَا رَوْنَقٍ وَبَرِيْقِ
18. مِنْ حُمْرَةٍ فِي([37]) صُفْرَةٍ فِي زُرْقَةٍ([38]) (تَخْيِيْلُهَا يُغْنِي عَنِ)([39]) التَّحْقِيْقِ
19. عَرَضٌ يَجِلُّ عَنِ القِيَاسِ وَجَوْهَرٌ لَطُفَتْ مَعَانِيْهِ عَنِ التَّدْقِيْقِ)([40])
20. وَخَطِرْتَ([41]) مُلْتَحِفًا بِمِرْطٍ حَبَّرَتْ([42]) فِيْهِ بَدِيْعَ الوَشْيِّ كَفُّ أَنِيْقِ
21. كَالجُلَّنَارَةِ أَوْ صَفَاءِ([43]) عَقِيْقَةٍ أَوْ لَمْعِ نَارٍ أَوْ وَمِيْضِ بُرُوْقِ
22. أَوْ قَهْوَةٍ تَخْتَالُ فِي بِلَّوْرَةٍ (بِتَأَلُّقِ التَّرْوِيْقِ) ([44]) وَالتَّصْفِيْقِ
23. وَكَأَنَّمَا الجَاوِيُّ([45]) جَادَ([46]) بِصِبْغَةٍ([47]) لَكَ أَوْ طَلَعْتَ([48]) مُضَمَّخًا بِخَلُوْقِ([49])
24. وَكَأَنَّ سَالِفَتَيْكَ([50]) تِبْرٌ سَائِلٌ وَعَلَى المَفَارِقِ مِنْكَ([51]) تَاجُ عَقِيْقِ
25. وَكَأَنَّ مَجْرَى الصَّوْتِ مِنْكَ إِذَا نَبَتْ وَجَفَتْ([52]) عَلَى الأَسْمَاعِ بَحُّ حُلُوْقِ
26. نَايٌ رَقِيْقٌ([53]) نَاعِمٌ قرَّتْ([54]) بِهِ نَغَمٌ  تُؤَلِّفُهُ([55]) مِنَ المُوْسِيْقِي([56])
27. تَزْقُوْ([57]) وَتَصْفِقُ بِالجَنَاحِ كَمُنْتَشٍ وَصَلَتْ يَدَاهُ النَّقْرَ بِالتَّصْفِيْقِ
28. وَتَمِيْسُ مُمْتَطِيًا لِسَبْعِ دَجَائِجٍ مِثْلَ المَهَارِي([58]) أَحْدَقَتْ بِفَنِيْقِ([59])
29. فَتَمِيْرُنَا([60]) مِنْهُنَّ بَيْضًا دَائِمًا رِزْقًا هَنِيْئًا لَيْسَ بِالمَمْحُوْقِ([61])
30. فِيْهَا بَدَائِعُ صَنْعَةٍ وَلَطَائِفٍ أُلِّفْنَ([62]) (بِالتَّهْذِيْبِ وَالتَّوْفِيْقِ) ([63])
31. خَلْقَانِ مَائِيَّانِ مَا اخْتَلَطَا عَلَى سَيْلٍ وَمُؤْتَلِفِ المِزَاجِ رَقِيْقِ([64])
32. صُنْعٌ يَدُلُّ عَلَى حَقِيْقَةِ صَانِعٍ لِلْخَلْقِ طُرًّا لَيْسَ بِالمَخْلُوْقِ([65])
33. فَبَيَاضُهَا وَرِقٌ وَتِبْرٌ مُحُّهَا([66]) في حُقِّ([67]) عَاجٍ بُطِّنَتْ بَدَبِيْقِي([68])
34. يَغْدُو عَلَيْنَا مَنْ طَهَاهُ بِعُجَّةٍ وَيَرُوْحُ بِالمَشْوِيِّ وَالمَسْلُوْقِ([69])
35. نِعَمٌ لَعَمْرُكَ لَوْ تَدُوْمُ هَنِيْئَةٌ هَلْ دَامَ رِزْقٌ لِامْرِئٍ مَرْزُوْقِ
36. أَبْكِي إِذَا أَبْصَرْتُ([70]) رَبْعَكَ مُوْحِشًا([71]) بِتَحَنُّنٍ وَتَأَسُّفٍ([72]) وَشَهِيْقِ([73])
37. وَيَزِيْدُنِي جَزَعًا لِفَقْدِكَ صَادِحٌ([74]) فِي مَنْزِلٍ دَانٍ إِليَّ لَصِيْقِ
38. فَزِعَ الفُؤَادُ وَقَدْ زَقَا فَكَأَنَّهُ نَادَى بِبَيْنٍ أَوْ نَعِيُّ شَقِيْــقِ([75])
39. فَتَأَسُّفِي أَبَدًا عَلَيْكَ مُوَاصَلٌ([76]) بِسَوَادِ (لَيْلٍ أَوْ بَيَاضِ شُرُوْقِ)([77])
40. وَإِذَا أَفَاقَ ذَوُو المَصَائِبِ سَلْوَةً وَتَأَسِّيًا([78]) أَمْسَيْتُ غَيْرَ مُفِيْقِ
41. صَبْرًا لِفَقْدِكَ لَا قِلًى لَكِنْ كَمَا صَبَرَ الأَسِيْرُ لِشِدَّةٍ وَلِضِيْقِ
42. لَا تَبْعَدَنَّ وَإِنْ نَأَتْ بِكَ نِئْيَةٌّ([79]) فِي مَنْزِلٍ نَائِي المَزَارِ([80]) سَحِيْقِ
43. وَسَقَى عِظَامَكَ صَوْبُ مُزْنٍ هَاطِلٍ غَدِقٍ رَعُوْدٍ فِي ثَرَاكَ بَرُوْقِ([81])

_____________________

هوامش البحث:

([1])  فهرسة ابن خير، وضع حواشيه محمد فؤاد منصور، (ص370)، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1998م.

([2]) ذكره الدكتور جليل العطية وذكر أنه مخطوط، ولم أوفق في الحصول عليه. انظر”قصيدة في رثاء الديك لأبي فرج الأصبهاني”،  الدكتور جليل إبراهيم العطية، مجلة العرب، السعودية، المجلد47، العدد7، 8، يناير، صفر، 2012م، (ص492-479).

([3]) لم أستطع الحصول عليه مخطوطا ولا محققا، ولكن اعتمدت على نسخة متاحة على النت بدون بيانات.

([4]) نهاية الأرب في فنون الأدب، لشهاب الدين النويري، (10/138،140-141)، دار الكتب العلمية، ط1، بيروت، 2004م.

([5]) أوراق من عيون التواريخ لابن شاكر الكتبي، تحقيق عبد العزيز إبراهيم، مجلة المورد، العراق، المجلد 29، العدد3، 2001م، (ص82-97).

([6]) الوافي بالوفيات للصفدي، تحقيق أحمد الأرناؤوط، وتركي مصطفى، (21/78-80)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، ط1، 2000م.

([7]) وقف عليه الدكتور جليل العطية مخطوطا، ولم أوفق في الحصول عليه.

([8]) ليس من المصادر التي اعتمد عليها الدكتور جليل العطية، ووقفت عليه في نسختين خطيتين: نسخة جامعة ييل في فرنسا، برقم 258، ضمن مجموع فيه عديد من رسائل السيوطي، وأخرى محفوظة في تركيا، إستنبول، المكتبة السليمانية، لالا إسماعيل برقم(687). نسخها منصور بن سليم بن حسن الدمناوي الأزهري عام(1041هـ).

([9]) البيت ليس في عيون التواريخ، وفي الوديك نسخة تركيا:”بطريق”.

([10]) في عيون التواريخ:”صروفها” .

([11]) سائر المصادر”في الريق”، والمثبت من عيون التواريخ.

([12]) في الوديك نسخة تركيا:”موارق”.

([13]) في عيون التواريخ للكتبي:”…مصاحب ومناسب وموافق ومرافق..”.

([14]) عند الدكتور جليل العطية:”ظريفة”، والمثبت أولى؛ عكس “تليدة”.

([15]) في الوافي للصفدي:”حبيرة”، وفي عيون التواريخ والوديك نسخة فرنسا:”جسيرة”، وعند الدكتور جليل العطية:”خبيرة”، والمثبت من الوديك نسخة تركيا، والجبيرة: ما يغني بعد فقر.

([16]) في الوديك نسخة تركيا:”طيب”، وعند الدكتور جليل العطية:”ضيت” .

([17]) البيت ليس في عيون التواريخ.

([18]) المثبت من عيون التواريخ، وفي المصادر المعتمدة الأخرى:”حلو الشمائل في”.

([19]) في الوافي بالوفيات للصفدي والوديك نسخة فرنسا، والدكتور جليل العطية:”كلكلا”، وبها ينكسر الوزن.

([20]) عند الدكتور جليل العطية:”يسب”؛ تحريف.

([21]) المثبت من الكتبي، وعند الدكتور جليل العطية:”سابك”، وفي بقية المصادر المعتمدة:”صائب”.

([22]) المحالة: فِقرة الظهر، والمقصود:  قوتي.

([23]) البيت تفرد به الكتبي، ولم يورده الدكتور جليل العطية رغم أنه قابل نصه على الكتبي كما ذكر.

([24]) في الوافي بالوفيات للصفدي ونسختي الوديك:”دائما”.

([25]) في الوديك نسخة تركيا:”بكروة نيق”، والذروة: أعلى كل شيء، والنيق: أعلى مكان في الجبل.

([26]) في نهاية الأرب للنويري:”أبنيَّ”.

([27]) النشو: أحداث الناس، والمقصود أيها الناشئ في حجورنا منذ صغرك.

([28]) في نهاية الأرب:”محلنا”.

([29]) أبو النذير: من كنى الديك.

([30]) البيت سقط من الوديك نسخة تركيا، والكلمة الأخيرة في الوديك نسخة فرنسا:”مَشُوْقِ”؛ وإثباتها يتسبب في الإيطاء وهو عيب من عيوب القافية، ويعني تكرار كلمة القافية قبل مرور سبعة أبيات.

([31]) السموق: الطول.

([32]) يفعت: كبرت، وهي في مباهج الفكر للوطواط ونهاية الأرب والوديك نسخة تركيا:”بقعت”، والبقع: تخالف اللون، وفي الوافي بالوفيات للصفدي:”نفعت”، وعند الدكتور جليل العطية:”نفحت”.

([33]) الموموق: المحبوب.

([34]) في سائر المصادر: جُمَل. والمثبت من مباهج الفكر.

([35]) ما بين القوسين مثبت من الوديك نسخة فرنسا، وفي مباهج الفكر:”جليل خالص ودبيق”. وفي نهاية الأرب:”جليل خالص ودقيق”، وفي بقية المصادر:”خليل صادق وصدوق”، وعند الدكتور جليل العطية:”خليل صادق وصديق”.

([36]) المثبت من نهاية الأرب وعيون التواريخ، وفي بقية المصادر:”ولبست” .

([37]) المثبت من عيون التواريخ، وفي بقية المصادر:”مع”.

([38]) في عيون التواريخ:”خضرة”، وهذا الشطر جاء في نهاية الأرب على النحو التالي:”من صفرة مع خضرة في حمرة”.

([39]) في نهاية الأرب:”تخييلها يخفى على”، وفي الوافي بالوفيات:”تحتلها تخفى”، وفي الوديك بنسختيه:”تخفى بحلتها على”.

([40]) الأبيات 16، 17، 18: تأخر ترتيبها في مباهج الفكر، والوافي بالوفيات، ونسختي الوديك، وعند الدكتور جليل العطية، إلى قبل البيت رقم 24.

([41]) في مباهج الفكر والوافي بالوفيات والوديك بنسختيه، والدكتور جليل العطية: “وغدوت”، والمثبت من عيون التواريخ .

([42]) عند الدكتور جليل العطية:”حيرت”.

([43]) في نهاية الأرب:”ضياء”.

([44]) في الوافي بالوفيات:”بتأنق التزويق”.

([45]) في الوافي بالوفيات:”الجادي”، وفي الوديك نسخة تركيا:”الجاصي”، وعند الدكتور جليل العطية:”الحادي”، والجاوي: نسبة إلى جاوة ومنها كان يجلب البخور، والخلوق: الطيب.

([46]) في الوديك نسخة فرنسا:”جاء”.

([47]) في الوديك بنسختيه:”بصبغه”، وعند الدكتور جليل العطية:”بصنعة”.

([48]) في نهاية الأرب:”غدوت”.

([49]) البيت ليس في عيون التواريخ للكتبي.

([50]) في الوافي بالوفيات ونسختي الوديك:”سالفتيه” .

([51]) في الوديك نسخة فرنسا:”مثل” .

([52]) المثبت من عيون التواريخ، والوديك نسخة تركيا، وفي بقية المصادر:”خفت”.

([53]) في عيون التواريخ:”دقيق”.

([54]) في نهاية الأرب وعيون التواريخ:”قرنت”.

([55]) في عيون التواريخ:”مؤلفة”، وعند الدكتور جليل العطية:”مؤلفه”.

([56]) الموسيقي بكسر القاف وبياء النسبة، على تقدير: نغم تؤلفه من النغم الموسيقي، وبغير هذا التأويل يكون بالبيت إقواء، وهو من عيوب القافية.

([57]) يزقو الديك: يصيح.

([58]) المهاري: الإبل العتاق.

([59]) في الوافي بالوفيات:”بفسيق”، وفي الوديك نسخة تركيا:”بغبيق”، وعند الدكتور جليل العطية:”بفتيق”، والفنيق: الفحل المكرم، لا يُؤْذَى عند أهله ولا يُركَب.

([60]) تميرنا: تطعمنا.

([61]) الممحوق: التالف.

([62]) في عيون التواريخ:”أتقن”.

([63]) في مباهج الفكر:”بالتقدير والتلفيق”.

([64]) الاختلاف بين المصادر في هذا البيت كبير، ففي مباهج الفكر للوطواط:

خلطان مائيان ما اختلطا على…شكل ومختلط المزاج رقيق

وفي الوافي بالوفيات وعند الدكتور جليل العطية:

خلطان مائيان ما اختلطا على…سيل ومختلط المزاج رقيق

وفي الوديك نسخة تركيا:

خطان مابيان ما اختلطا على…سيل ومختلط المزاج رفيق

وفي الوديك نسخة فرنسا:

خطان ماقيان ما اختطا على…سيل ومختط المزاج رقيق

والمثبت من عيون التواريخ.

([65]) البيت تفرد به مباهج الفكر للوطواط، وعيون التواريخ لابن شاكر، ولم يذكره الدكتور جليل العطية في متن القصيدة، رغم أنه ذكره في التخريج (ص489) وذكر أنه تفرد به مباهج الفكر، وهذا ليس صحيحا فقد ورد أيضا في عيون التواريخ وهو من مصادره التي اعتمد عليها في تحقيقه.

([66]) في الوديك نسخة فرنسا:”محميا”، وفي نسخة تركيا:”مخها”، والمح: صفار البيضة.

([67]) في سائر المصادر:”جوف”، والمثبت من عيون التواريخ.

([68]) تقدم هذا البيت في سائر المصادر على البيتين السابقين له، إلا في عيون التواريخ، والكلمة الأخيرة منه جاءت في الوديك نسخة فرنسا:”بدبيق”، وفي نسخة تركيا:”بدقيق”، والدبيقي: ثوب رقيق يصنع في بلدة دبيق في مصر.

([69]) في الوافي بالوفيات، والوديك بنسختيه:”المصلوق”، وهو نوع من الخبز الرقيق .

([70]) في الوافي بالوفيات، والوديك بنسختيه: “عاينت”.

([71]) في كل المصادر”مقفرا”، والمثبت من عيون التواريخ.

([72]) في كل المصادر”تفجع”، والمثبت من عيون التواريخ.

([73]) في الوديك نسخة فرنسا:”نهيق”.

([74]) في الوديك نسخة فرنسا:”صادحا”.

([75]) البيت ليس في الوافي بالوفيات، ولا في الوديك بنسختيه.

([76]) في الوديك نسخة تركيا:”نواهل”.

([77]) في سائر المصادر:”ليل والتماع بروق”، والمثبت من عيون التواريخ.

([78]) المثبت من الوافي بالوفيات، والوديك نسخة تركيا، وفي نسخة فرنسا:”تأسفا”، وفي عيون التواريخ:”وتصبروا”.

([79]) كذا في الوديك نسخة فرنسا وفي عيون التواريخ وفي الوديك نسخة تركيا، وفي الوافي بالوفيات وعند الدكتور جليل العطية:”نيّة”.

([80]) في عيون التواريخ:”المحل”.

([81]) البيت ليس في عيون التواريخ.

التعليقات مغلقة.