لاقط التوت – شعر: علاء جانب

Screenshot_٢٠١٧-٠٧-٢٠-٢٣-٤٦-٣٣-1

هُوَ ذا أَسَايَ فمن يضمُّ سمائي

شوْقُ الغَمامةِ؟ أمْ حنانُ الماء؟!

مرَّتْ صبايا الفَجْرِ فوقَ مَجرَّتي

وجِرَارُهنَّ مليئةٌ بِغِنائي

فَتَرَكْنَ أسْرَارَ البَنَاتِ عَلَى فَمِي

مُبْتَلَّةً بالضَّوْءِ والحِنَّاءِ

يسْألْن عنْ وَلَدٍ يُلَقِّطُ تُوتَهُ

ويَدُسُّهِ لِفَتَاتِهِ السَّمْراءِ

شَاخَتْ أَغَانِي التُّوتِ فِي جَيْبِي ولمْ

تَزَل الرَّبَابَةُ في يَدِ الحَكَّاءِ

تَحْكِي الرَّبَابَةُ والسِّنِينُ رَوَاحِل

في غَزْلِ ثَوْبِ وُجُودِهَا بفَنَائِي

يا شَمْسُ يا أُخْتَ الجَنُوبِ أما كفى؟

تَعِبَ المَدَارُ وجَفَّ رِيقُ حُدَائي

أنَا مَنْ سَرقْتُ النَّار مِن وادِي العَمَى

وجَرَرْتُ حُزْنَ الأمَّهَاتِ وَرَائِي

ومَدَدْتُ أزْهَرِيَ الشَّرِيفَ حَمَائِمَاً

زَرَعَتْ كَواكِبَهَا بِكُلِّ سَمَاءِ

لا لَنْ يُرَكِّعَني الظَّلامُ وشَمْعَتِي

شَفَةُ الحُسَيْنِ عَلَى فَمِ الصَّحرَاءِ

..

التعليقات مغلقة.